الصفحة الرئيسية  رياضة

رياضة ما حكاية «الصابوطاج» الذي يقوده توزغار وناطر وبلعيد ضد دانيال سانشاز؟

نشر في  16 سبتمبر 2015  (15:51)

ضرب النادي الافريقي بالأربعة في افتتاح مشوار الدفاع عن لقبه، ومثّلت مواجهة الملعب التونسي فرصة هامة لمجموعة دانيال سانشاز لنسف كل معالم الشك التي ضربت الفريق بلا هوادة على امتداد االصائفة، غير ان الخروج الأوّل لرفاق صابر خليفة كان ممتعا ومقنعا أداء ونتيجة في انتظار البرهنة لاحقا.
كل هذه العلامات الوضاءة بالنسبة لفريق باب الجديد لم تحجب اسئلة مكثفة طرحها جمهور الافريقي وعموم الملاحظين حول تغييب الثالوث يوهان توزغار والتيجاني بلعيد وستيفان ناطر عن حسابات «الكوتش» الفرنسي، خاصة أن توزغار جاء محمّلا بوعود وانتظارات كبيرة، كما أن قيمة وحجم أداء بلعيد وناطر ومساهمتهما في لقب الموسم الفارط لا يقبلان التشكيك.
خروج هذا الثالوث من اهتمامات المدرب الفرنسي أخرج الى سطح الأحداث روايات وتفسيرات بلا حدّ، حتى ان بعض المقربين من الكواليس قالوا ان «الكوتش» الفرنسي سلّط عقوبة ذكية وصارمة ضد اللاعبين المذكورين بسبب ما تردّد سرا عن «صابوطاج» يقوده الحلف المذكور للاطاحة بمدربهم، كما أنهم عبروا في مجالس خاصة عن عدم رضائهم بما يقدمه هذا المدرب وذكروا أن التواصل معه صار مستحيلا..
هذه المعطذيات يبدو أنها ألبت سانشاز على لاعبيه، غير أنها تتطلب في كل الأحوال لملمة الموضوع وايجاد حلّ وسط ينهيه، فليس من مصلجة الافريقي أن يجمد ثالوثا يتكلف شهريا بمئات الملايين كما أن قيمتهم الكروية لا تقبل الدحض، هذا اضافة الى أن تثبيت الثقة في سانشاز -وان كان ذلك بصفة مؤقتة- يستوجب على جميع اللاعبين ومكونات النادي الاصطفاف وراءه لمواصلة الرحلة نحو لقب جديد..فكيف سينتهي ليّ الذراع في هذه الحرب الباردة داخل كواليس قلعة الافريقي؟